وقت الوداع
وقت الوداع كان مُرًا جدًا
شعرت بالبرود الشديد، وددت أن لو يبقى ضوء في حياتي، شعرت بالوحدة والبرود في مشاعري وتجمد جسدي، لم أعد أملك غير دموعي، التي كانت عبارة عن لهيب يحرق هذا الجسد الضعيف، لم يؤلمني البرود قد ما آلمتني تلك اللحظات والدقائق والساعات التي لم تتواجد بها، لم أعد قادرة على إكمال حياتي بدونك، فأصبحت كثيرة الحزن، وجهي أصبح شاحبًا، وأصبح جسدي ضعيفًا، فقد انتظرتك كثيرًا فلم تعد، انتظرت عودتك لكنك لم تعد.
أمنية يوسف جلال

تعليقات
إرسال تعليق