نص بعنوان*لما هي!* للكاتبة*ميرنا عبد الحكيم جريدة 'شُتات روح"

 



أقف لوهلة متساءلة كيف إنتهى بنا المطاف إلى ذلك الحال؟

هل كنتُ أنير أصابعي شموعًا لك لأجدك في النهاية تمسك بيدٍ أخرى، لتكون معها وليس معي!!

إنني أتجمد في مكاني ولا أستطيع التحرك خطوة واحدة، وقلبي من زاوية أخرى يحترق وتشتعل النيران به ولا أدرى أتلك نيران الغيرة لوجودك مع غيري أم نيران حسرتي على نفسي الضائعة بعد كل ما عانيته لأجلك؟

كيف لك أن تكون قاسيًا إلى هذا الحد الذي يجعلك تنسى كل ما فعلته لكي أكن معك؟

كنت أتخلى عن سعادتي لتَسعد أنت، لكي أرى الابتسامة على وجهك، كنت أضعك في المقدمة دومًا، لم أكن أتخيل أن ما كنت أزرعه سيجف هكذا!!

ظننت أنه سيحصد ويروي قلبي مجددًا عن كل ما مررت به.

 ولكن أخبرني، أيمكن للقدر ألا يكون عادلًا إلى هذا الحد..؟

لِمَ أحلُم أنا لتكون معك هي؟

كثيرٌ من التساؤلات تلاحقني وما يحزنني أكثر هو أنني ولا مرةً إستطعت أن أُجيب على أيًا منها.


لِـ ميرنا عبد الحكيم

تعليقات