عقلي مُزهر ومليء بالأفكار والحماس تجاه كل شيء، ولكن جسدي مُرهق ومُتوقف عن فعل أي شيء، أشعر بخمولٍ طوال الوقت بالرغم من أنني كنت أُوصف منذ صغري بالنشاط الدائم، ولكن لا أدري ماذا حل بي؛
فأصبحت في خمولٍ دائم لا أستطيع أن أخرج منه، وكأنني انحصرت بداخله.
أجد في عقلي كثيرٌ من الخطط لأقوم بها، وأفكار كثيرة لتساعدني في أن أصل لحلمي وتحقيقه، ولكن يغلب عليّ فقدان الشغف الذي يجعلني مقيدة ،لا أستطيع أن أتحرك من مكاني، وكأن جسدي عالق مكانه، وقدماي متجمدة لا تستطيع أن تخطي خطوة أخرى، أجلس مكتوفة الأيدي ليس بيدي حيلة، وأكثر ما يحزنني أن عقلي مضيء بالأفكار، ولكنني عاجزة عن فعلها.
إنه لشعور مؤلم، مثل الشخص الظمآن وأمامه كوب من الماء، ولكنه لا يستطيع أن يذهب إليه رغم شدة ظمئه.
لـميرنا عبد الحكيم
#كيان شتات روح
#تيم باهت

مبدعه
ردحذف