أتذكر تِلك اللحظات التي مرت مِن عُمرنا يا صديقتي؛ فلقد كان فيها أجمل الأشياء، وجدتُ فيها الونس والحب والأمان، فكان لدي أنتِ يا صديقتي المفضلة، كُنا نلهو ونلعب معًا، نفعل كُل الأشياء الجميلة معًا ولا أُنكر أنكِ مازالتِ معَي حتىٰ الآن؛ فإنكِ صديقتي الوفية الذي كُلما لجأت إليها؛ كي أستند عليها لم تؤخذلني أبدًا، كُنتِ معَي وقت شدتي ومحنتي، عدت علينا أيامًا، كانت أشد من الجمر علىٰ اللهب، ولكن ظللتِ معَي ولم تتركُينني أبدًا، لم تفشلي يومًا أن تجعل ابتسامتي على وجهي، بِرغم تلك الأحداث المُريب التي تحدث معَكِ، فأنكِ لم تُملي أبدًا ولم تذهبي وتُديري ظهرك أمامي، لم تَترُكينني في مُنتصف الطريق يا صديقتي وحدي، أنتِ الوحيدة الذي تعلمي كم مِن خِذلان أذاقتني مِنه الحياة ورغم ذَلك جعلتينني أرمي عليكِ حملي ولم ترحلي، والآن جاء الوقت؛ كي أتحدث عنكِ ولكن هذه الكلمات تقف أمامك عاجزة، فَوالله لو تحدثتُ عنكِ من اليوم لآخر العُمر لا يُعبر ما يُكِن بِداخلي عنكِ، ولكن في نهاية الآمر أود أن أقول شيءً ما: الصديق المُخلص لن يتخلىٰ عنكَ أبدًا مهما كانت الأسباب؛ سول يُربت علىٰ يداك ويقودك إلىٰ أجمل الأشياء فقط، الصديق المُخلص هو الذي يجعل لحظاتك ليس بِها أبغض الأشياء واسواء الأحداث.
لـِ سارة عمرو.
#تيم_شمس.
#كيان_شتات_روح.

تعليقات
إرسال تعليق