أيقنت متأخرًا أنني أسير في الطريق الخطأ بعد كثرة معاناة السعي، ولكن لا بأس استطيع أن أحظى بِفرصة أُخرى في صفحة جديدة خالية من دنس الماضي وتلطيخه، سأذهب إلى أحلامي الزهرية لأسعى في تحقيقها، ولتنصع بياض صفحتي الجديدة بحصاد ما كنت أزرعه طوال حياتي، سأسير في طريقي مستمرًا متجاهلًا إنتقاد البعض، وطرقهم السلبية لتحطيمي، وعدم الإيمان منهم بتحقيق حلمي ولكن لا يهم،
لا يهم سواي وسوى رغبتي، أفتخر بنفسي الجديدة التي استطاعت أن تتخطى ذلك الحبيب الذي تركني وحدي في منتصف الطريق متألمًا عاجزًا عن فعل أي شيء، أستطعت أن أتخطى غضب عائلتي مني دومًا لعدم إيمانهم بما أريده، وقولهم لي بأني لن أصل، لكونهم يرونني شخصًا فاشلًا لا استطيع ان أجتاز ما أريده ولكنني بالفعل تخطيت، تخطيت كل ذلك وألقيته وراء ظهري في صفحتي الحزينة المليئة بالفوضى، والأناس السامة، وسرت فى طريقي الجديد الملئ بالزهور، لأستمر في محاولاتي مجددًا، ولكن من دون أن يهزمني أحد.
لِِ ميرنا عبد الحكيم.

تعليقات
إرسال تعليق