أجلسُ في غرفتي، يداي على آذاني ، ترفُضَ سماع هذا الكلام ، وهذه الأصوات، عيناى يملؤها الدموعِ، منتظِر إنتهاء هذه الخلافاتِ المزعجة، ألتقطُ أنفاسي مع أول لحظة هدوءًا ، تعمُ أرجاءَ المنزلُ ، أمسكُ دفتري ، الذي هو لي بمثابة بيت آخر، أسطرُ عليه كل ما بداخلي، وهُناَ أبدأُ كلماتُ عتابي اليومية ، لماذا تفعلوا ذلك؟
لماذا لم تعدو تفهموا بعضكما؟ ، لماذا لم نعد نهمكُما؟
أصبحتُ لا أريدُ الجلوسَ بالمنزل ، من أجلَ هذا السيناريو المُحبٍط، أنتظرُ وقتَ مدرستي كل يومًا؛ كي أهربُ من هذه المعركةِ ، التى لا أعلمَ ، متى ستنتهي؟
يدعونني زُمَلائي بالصامتٍ ، أنا لستُ كذلكَ برغبتي ، ولكن ماذا أقولُ؟
أ أقول لهم ، أنِ أصبحتُ أخاف العلاقاتِ ، أخاف أن أصادقُ أحدًا ، ويجرحني مثلِهمَ ، أشعرُ بأنني أرتدي رابطة عنق ، وقد إنغُلقَت على عُنقي ، ولا تريدُ أن تنفكَ ابدًا ؛ كي تخنِقُني ، رفقًا بأولادكم ونفسيتِهم، إن لم تستطيعوا المحافظة على المودة والرحمة؛ فلا داعي للارتباط، وخلق أطفالاً لا ذنب لهم.
لِـ سارة مصطفىٰ.
# تيم_باهت.
# كيان_شتات_روح.

Keep going my friend ❤️🕊️
ردحذف