نص بعنوان*مُفارقة الجسد للروح* للكاتبة إيمان حشمت "جريدة شُتات روح"

 


لنّ أتذوقُ ذات ليله ما هو الشعور بالطمأنينه حِينّ خُذلتُ من العالم، والمقصود بالعالم هُنا هو أقربُ شخصاً لقلبي، كُنتَ أري العالم مُتمثلّ به، وجمالُ الدُنيا مُتمثلّ في جمال عينيه، لكنُه خذلني، فارقني كمُفارقة الجسد للروحٍ، باتَ قلبي حزين ولنّ يتذوق اي شعور، كُنتُ أتوقعُ الهزيمه من الجميع إلا هو، لكنهُ خلف ظني وكان أولُ هزيمه أخوضُها. 

لِـ إيمان حشمت"أسيرة الحياة".

تعليقات