نص بعنوان*تارة و تارة* للكاتبة هاجر مصطفىٰ "جريدة شُتات روح"

 



أنعزل عن الجميع، و أعيش بمفردي ليس لأنني أمقتهم ولكن لكي ألملم شتات روحي، لكي أداوي جروحي التي تسببوا بها لي، لكي أضمد قلبي الذي ينزف من هذا الجرح العميق الذي يجعلني أتأوه بدون وعي، لكي أجدد طاقتي التي شارفت على النفاذ ، لكي أجد نفسي وسط هذا الزحام و أشعر بها، لا تعتقدوا بأنني سعيدة بوحدتي هذه، لكي أكون صريحةً معكم فإنني تارة أشعر بالسعادة وتارة أخرىٰ أشعر بالحزن، سعادتي بوحدتي لأنها تجعلني أرىٰ أشياءً لن أراها بوجودي معهم، تجعلني شخصًا ناضجًا، تجعلني قويةً لا يؤثر بي ابتعاد الآخرين عني، تجعلني لا أخشىٰ الوحده بل جعلتني أفضل صديقه إليها، أما عن حزني فهذا يعود إلى أنني أشعر بالغربة نعم أشعر بأنني غريبة عنهم، تجعلني أشعر بالإكتئاب في بعض الأحيان، تجعل مني شخص لا مبالي لشيء، شخص متحجر القلب لا يتأثر بشيء، ففي بعض الأحيان أحتاج أن أشعر بالدفء بين عائلتي و أصدقائي لا بالغربة، لا أعلم إذا كنتُ على صواب أم على خطأ ولكن هذا ما أشعر بهِ، ولم أستطع أن أُجَمِدَ شعوري لأنني إنسان من أسمى صفاته أنه له قلب يشعر و يحس وله عقل يدرك به إن هذا هو ما يسمى بـِ "الشعور".


لِـ هاجر مصطفىٰ"الماسه الزرقاء"

تعليقات