إهدأ أيُها العَقل ولا تُفكر كثيرًا؛ لأنني قد أُرهقت بسبب تفكيرك الذي لا تكف عَنه، آن الآوان لكي أصرُخ عليك وأجعلك تتوقف عن إرهاقي و ألمي، أيها الأحمق فَكِّرْ فقط في الأشياء المفيده التي تجعلك سعيد، و أترك تلك الذكريات فهي الآن أصبحت ماضيٍ، فلا تفكر بِها كثيرًا؛ لأنها قد حدثت ولن تتغير مهما فعلت، أيها العقل العزيز أنتَ أغلى شيء أملكه مِن بعد هذا القلب و لكن في هذا الوقت أريد منكَ أن تتحدو وتكونوا شيءٌ واحدًا أستخدمه في كُل شيئ؛ لكي أرتاح و لو قليلًا؛ لأنني أعلم أنكُما حينما تتحدو سوف تكونو شيءٌ عظيم للغايه، فَ أرجوك أيها العقل إرضخ لهذا الطلب مِن أجلي، أعلم أنه من الصعب أن تتعاملوا معًا، فكيف لشيئين مُختلفين أن يتحدوا ويصبحوا شيئًا واحدًا، و لكني أعلم أيضًا أنك ذكي و حكيم و سوف تتصرف مع القلب بِحكمه، و كما أنني أعلم ذَلك فَ أنا أعلم أيضًا أن القلب حَنون وعَطوف و لم يُجرحك أو يؤذيك، إتحدوا مِن أجلي، مِن أجل أن ننهض معًا.
لـِ هاجر مصطفى"الماسه الزرقاء"
#كيان_شتات_روح

تعليقات
إرسال تعليق