أتساءل كم من مرة رأيتني بها وأنا أبتسم وأضحك بشكل هيستيري وأتفوه بتلك النكات المضحكة حتى لا أُظهر حقيقة ما بي وكم الألم الذي أشعُر بهِ بداخلي.
أذهب يوميًا إلى عملي وأقوم بدور العامل النشيط الذي يًعد أفضل موظف لدى المدير، وأتقابل مع صديقتي المفضلة لتخبرني عما يحزنها لكي أُواسيها وأخبرها أن لا شئ يستحق طالما إنها بخير وفي الجانب الاخر عقلي بداخلي يضحك ساخرًا بما أقوله ولا أقوم به فعليًا مع نفسي ويحاول إقناعي بفعل ذلك ويسألنى قائلًا: إلى متى سنبقى هكذا؟
متى سينتهي كل ذلك الظلام الذي نعيش بِه وأنا لا أستطيع أن أُجيب كأنه شخص يحاورني بحدة ولا أستطيع التغلب عليه في حديثي
وأعود إلى بيتي وأنزع قناعي الذي أخدع به من حولي وأبدأ بالبكاء والحزن على حالي وما أوصل بي الي حالتي تلك حتى اهدأ وأنهض أستجمع نفسي وأذهب الى فراشي لكي أستيقظ صباحًا وأستمر في تمثيلي مجددًا.
بقلـم: ميرنا عبد الحكيم
#كيان شتات روح

روعة♥️
ردحذفيخرابي على الجمال 🤎🫂
ردحذفقمر زي الى كاتبه والله العظيم 🫂🤎
ردحذفدي عظمه على عظمه بجد♥️
ردحذفروعه ما شاء الله
ردحذف