"غائبة عن قلبي والحياة"
نادرتي أين أنتِ؟
نظرت إلى تلك المحادثة الوحيدة التي كانت تجمعني بكِ، نظرت إلى ذلك الاسم الذي كنتُ أدعوكِ به، هو "نادرة الوجود" أين أنتِ الآن؟
أين تلك الضحكات؟
تالله لقد اِشتقت لكِ، تالله غيابك أحرق صميم قلبي وفصوص عقلي، نظرت إلى كل مكان ولم أراكِ بعد، هل ستعودي؟
هل مازلتِ تتذكريني؟
كتبت اليوم وأنا أعلم أنني لن أراكِ بعد مجددًا، لكن تالله اشتقتُ، تالله لم يكن العالم منصف معي من دونكِ، لِمَ رحلتي وتركتيني سائحًا في تلك المدينة مجددًا؟
لماذا يا صديقتي؟
حقًا أنا بحاجتك، أصبحتي في تلك الليلة فقيدتي، أصبحتي فقيدة قلبي والحياة بأكملها، في ليلة من ليالي نوفمبر الباردة، تركتيني بمفردي، أكتُب لكِ اليوم وعيناي مُكبلة بالدموع، وقلبي مليءٌ بالحزن، تالله أصبح صميم قلبي في خرابٍ دائم، لكن أصمت وأذهب لتلك المحادثة وأنتظركِ هناك كل يوم حتى تأتي، حتمًا رحمكِ الله يا فقيدة قلبي، رحمكِ الله يا عزيزتي، يا فقيدة عيني، رحمكِ الله يا نادرة الوجود، حتمًا سنتقابل يومًا ما؛ لأنني حقًا اشتقت كثيرًا لرؤية فقيدتي.
*لـِ نُور السقا "إيلي"*

تعليقات
إرسال تعليق