نص بعنوان*حب الطفولة* للكاتبة يمنىٰ عماد"جريدة شُتات روح"




أحببتُكِ مُنذ الصغر يا رفيقة دربي، وقع عليكِ أختياريِ رغم كثرة المُحبين، مُنذ تلك الوهلة التي رأيتُكِ فيها وقلبي قد رأي أنكِ صغيرته التي لن يسكُنه أحداً سِواها، لقد بُني لكِ مسكن غاية الدفئ تغمره شتي المشاعر وكأن قلبي قد بات ليالي عدة حتي يقوم بتصميمه لكِ أنتِ، وكأنه تم بيعه لكِ بعقد ملكية تجتاز المالانهاية، فرأي أنكِ صغيرته المُدللة، وحبيبته التي بات يُهيم بها عشقاً، ورأي عيناكِ تُفيضان بالحنان، وشعر بين أضلُعكِ بالطمأنينة التي أمسي حياته كلها يتمناها داخل مُخيلته، لقد كُنتيِ فيهما قبل بِمثابة حُلمٍ يسكُن فكري، وأصبحت حقيقة تتعرش قلبي، أتذكُرين تلك الأزهار التي لمِعت عيناكِ عند رؤيتها، هي ليست كافية لتكون لكي فأنا أعتقد أنكِ تفوقينها جمالاً، لكنها ستكون أبسط ما يقدمه قلبي لكِ.

لِـ يُمني عماد "شفق" .

#كيان_شُتات روح.

تعليقات

  1. جمال ودلال ❤️❤️❤️❤️❤️

    ردحذف
  2. جمال و كلام عظمة❤️❤️❤️

    ردحذف
  3. أجمل بنوته واجمل كاتبه فالدنيا يارب أشوفك بتكبري اكتر واكتر يا حبيبة ماما❤️❤️❤️❤️❤️

    ردحذف

إرسال تعليق