الغنظ يُلازمني في رَوْجة الزمانِ، تخيلتك معي في طامور الليالِ وكُلما اقتربت منك شعرت بِـ الريّا تشق طريقها لتنعش خلايا، بعد الؤجوُم أتت أسعد أيامِ بعدما كانت روحي تحتضر بالذؤفان، والآن تركت هذهِ الأيام بعض الأعسان على فؤادي، لكن الآن حياتي أكثر قشيبًا، لا مزيد من غوائل الدنيا، نصب العيش لن يكون فيما بعد، حولتني تلك الأيام إلى منديد لأنتصر على حيف الزمانِ وما يجوله البشر.
بقلم: إيمان عمرو
تعليقات
إرسال تعليق