شخصية غامضة
********
سأظل دائمًا أحاول أن لا أظهر حزني للجميع، سأتقمص شخصية جديده، تخفي ما بداخلي، وهي أنني عندما أكون حزينُ لا يظهر حزني على وجهي أبدا، لأ أريد أن يعلم الأخرون ما في داخلي، سيظهر علي وجهي البرود، وأشياء أخرى، لا أحد يستطيع تفسيرها، فأنا فقط التي أستطيع تفسيرها، لأنني أشعر بها، والأسوء أنني أخفيها بداخلي عن نظرات الجميع، فإلى متى سأظل أفعل ذلك؟
ألم يحن الوقت؛ حتى أخرج ما ملئه قلبي، لقد تعبت من كثرة التفكير في هذا الأمر، أحاول أن أجد الحل ولكن بدون فائدة، لم أحصل على حل يرضيني ويرضى قلبي، أحاول وبكل جهدي أن لا أصرخ وأخرج ما بداخلي، يقولون أن الصراخ يريح الإنسان، ولكن أنا متردد ما بين الصراخ وإظهار ضعفي، وما بين تخبئته وتحمل آلامي، لم أعد قادر على إخفاء شخصيتي داخل قلبي، أعلم أنني غريب، فأنا مستغرب من ذلك الوجه الذي أحمله، أين وجهي الذي كان يحمل كل آلام الضعف والقهر، أين هوا؟
ما هذا الصوت المؤلم الذي يخرج من أذني! ما هذا الآلم الفظيع! وكأن قلبي قد تعب من التحمل، وضعفي قد تدمر، فلم تجد شخصيتي غير الصراخ لعل ذلك يريحها، وكأن بذلك الصراخ تخرج كل ما يؤلمها، لقد تعب قلبي وتعبت نفسي من الأشياء التي تتحملها، إلي متى سنظل في ذلك التعب والألم؟
ألم يحن الوقت حتي نفيق من كل ذلك الآلم، لقد نفذ صبري ولم يعد لدى الطاقه على تحمل أكثر من ذلك،
لقد تعبت وتعب كل شي بداخلي.
الكاتبة/ زينب سعيد
تعليقات
إرسال تعليق