وكأن حُضنك دواء شافي لكل جرح وعلاج لكل مرض، وكأنه هو الشافي الوحيد الذي يشفيني ويشفي كل أوجاعي التي تتمزق في داخلي، كان حضنك بالنسبة لي مثل أب حنون على ابنته حين تبكي وتصرخ كنت أنت الحضن الذي ألجأ إليه عندما لا أستطيع السيطرة على كل صراع كان داخلي، كان حضنك هو الاحتواء فلا تتركني هنا وحيدة ضائعة بين كل هذهِ الصراعات؛ فأنا أحتاجك وأحتاج العلاج الذي يستمدة قلبي منك حينما أضيع هنا فأين أنت؟!
لـِ:*خلود*
تعليقات
إرسال تعليق