حينما رأيته يتركني بمفردي و يذهب دون أن يودِعني، حسمتُ أمري وأخذتُ قراري، وهو أنني سأستطيع أن أواجه أي شيء بمفردي، نعم بكيت كثيرًا حينها ولكن بعدما بكيت أدركتُ أنني حينما كنت معه، كنت أنا الضحية فقط ولا أحد غيري، جئت على نفسي وكرامتي كثيرًا و ياليته قَدَّرَ هذا، بل كل ما فعله أنه رحل بِحجة أنه لا يتحمل أكثر من هذا ولا يستطيع أن يُكمل هذه العلاقة، نعم حديثه جعلني أضحك كثيرًا والأن أنا قوية، قوية بمفردي، قوية بتركه لي و برحيله، قوية بسبب كسره لقلبي الذي كان يعشقه و مازال يعشقه، نعم فلن أستطع أن أنساه مهما رحل و مهما كان قلبه قاسي، وهذا لأنني أحبه بشدة وبكل صدق، و الأن كل ما أتمناه أن يكون بخير فقط.
لِـ هاجر مصطفي_الماسه الزرقاء
تعليقات
إرسال تعليق