أمزح مع ذاك و أضحك مع ذاك فيظنون أنى بلا ألالم، ولكن لم يرأون الحزن الذي بداخل عينى، وبعد عناء يوم طويل من تصنع الفرحة أذهب إلي غُرفتي و أنام علي فراشي وأضم ركباتاي علي صدري و أحتضن نفسي بشده مثل الجنين فبطن أُمه وأضع يداي علي شفتاي لأمنع شهقاتي العالية حتي لأحد يسمعني ممن فـِ الغُرفه و تسقط عَبَرَاتي علي حالي وقلبي بدون إذن منى ولا أستطيع أن أُقفها فـِ أعماقي ألم كبير، و دموع كثيرة، وقلب محطم، وعقل توقف عن العمل، كل أمالي فقط أن أرحل إلى خالقى ولكن الحزن يقف معي مثل الحارس الشخصي لا يتركني أبدًا مهما حاولت التخلص منه يأتي الحزن من جديد وللأسف هذه هي حياتي من يوم ولادتي، وأستيقظ من جديد لُكمل باقى المسرحية مثل المهرج الذي يُضحك البشر فى المسرحيات، وعندما تنتهى يعود لحزانه من جديد.
لـِ سلمى أحمد
جااااامده و معبره جدااا لكل واحد بيتصنع السعاده و مبيقولش بجد عااااش ليكي جااامده جدا بجد يسلموا ايدك و عقلك علي التفكير و، الكتابه باحساس يخلي اللي بيقرا يقشعر بدنوا من الكلمات 👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻انتي عظيمه يا بنتي 💖💖ان شاء الله ليكي مستقبل جاامد💙
ردحذفروعة بجد وبالتوفيق ان شاء الله ♥♥
ردحذفروعه يا سلمي بجد حاجه جامده ومعبره عن حاجات كتير بتحصل يوميا مع الواحد ربنا يوفقك ودايما للأحسن يا قلبي ♥️♥️♥️♥️💚
ردحذفروعه يقلبيي ما شاء لله يقلبي ❤️
ردحذفربنا معاكي ويوفقك يقلبي ويحققلك الل بتتمناا يروحيي 👑♥️
ما شاء لله اللهم بارك♥️😇
ردحذفسفونية رائعة وتشبيه بيلغ