نص بعنوان*إلتقاء روحان* للكاتبة رحمة مصطفي "جريدة شتات روح"

 وبعد أن التقت أرواحهما بعضها ظل يقول بفرح: 

لن أصدق إلى الأن أنها تجلس بجواري، أراها دائمًا وفي أي وقت، لن أصدق أن الله استجاب لدعائي فكنت في كل سجدةٍ أسجدها أدعوا الله بها،ظللت أُلحّ على الله بها حتى أستجاب لدعائي كُنت متعجبًا كيف أنا بهذا الصبر والألحاح، وكأن روحي كان ينقصها شيء قبلها لكنها الأن لم تعد تحتاج لشيء أبدًا. 

« وفرحة العمر حين تلتف الروح بالروح ويعانق القلب القلب تحت ظل ميثاق غليظ »


رحمة مصطفى "بَـــرق"



تعليقات

إرسال تعليق