نص بعنوان *اليُتم* للكاتبة رحمة الجمل "جريدة شُتات روح"



دائمًا ما يجُول في خاطري هل كل يتيم فقد أُمِهِ وأبيِه؟

ولكن كانت الإجابة لا؛ لأن اليُتم الحقيقي أن تكون وسط أهلهك، وأحِبائك؛ ولكن كمن لا وجودَ لهُ، يُعاملونك وگأنكَ ليس فرد منهم، أو بالأحرىٰ لم يأخذوا بالهم من وجودك أساسًا، تفتقد منهم الحنان؛ فتشعُر بالحزن يكادُ ينهِشُ قلبك، تنظر حولك؛ وترىٰ كل شخص مع أبويه وأحِبائه، وأنتَ وحيد، لحظةً واحدة قِف أرجوك؛ سأسرُد لكَ مافي قلبي: ألم يكُن هذا ظلمًا؟ بجانبي اهلي؛ ولكن لم يَعِيروني اهتمامًا، گمن لا وجودَ لهُ! يحسِدونَنِي وگأني ملكةُ الدُنيا، لماذا كُل هذا؟ هل لانكم رئيتمُوني أضحك ضحكة وجع قد گظمتُها في قلبي؛ فَ ظهرت ضحِكَةً صافية گصفاء السماء بعد هطُول المطر؟! ولكن لابئس؛ فَ أنا لستُ وحدي ما أمُرُ بِهذا؛ فَ مُعظمنا اليوم يشعُر باليتم، واسف لقولي هذا الكلام ، فَ طمئن قلبك يا يتيم الآباء لستُ وحدكَ ما يشعُرُ بهذا الآلم؛ فَ كُلُنا سوا سِيةٍ عند ربنا المنان. 



رحمة_الجمل

تعليقات