كثيرًا ما يؤلمني هذا وذاك بكلماتهم الدبّاحه، تلك التي تُهّشم القلب، تجعله حطامًا بورًا، لا يصلح لشيء، بعد أن كان بستان يحمل بداخله أجمل الورود لهم، ورغم ذلك تقبلتها بنفس راضية وصمود، وكأنها أحب الكلمات لقلبي؛ ولا أدري إذا كان سبب ذلك حسن تربيتي في زمن ساد فيه سوء الخلق، أم لأنهم كانوا يومًا ما يتخذون قلبي مسكنًا لهم، حقًا لا أدري ولكن ما أعلمه جيدًا أنني أغلقت فمي عن الرد رغم ألم قلبي وتمزق نياظه أثر كلماتهم هذه.
يؤلمني خذلان من أحببتهم وتجرعت ألمه في صمت دون أن أخبر إحد عنه؛ حتى لا يقولون هذا نتيجة أختيارك انت.
يكسرني عزيز حاربت به العالم، فأصبح جندي منهم دون أن يبالي شيء، ورغم ذلك أتخذت الصمت طريقًا لاجتياز محنتي.
باختصار يا عزيزي، أنا أصمت أحيانًا بل كثيرًا ويكون ظاهري ثابت، أما عن داخلي فهو هّش عاجز على المواجهه بالمثل، أو عن تقبل الوضع دون ألم وحزن.
فبالله رفقًا بالقلوب فهي هّشه لا تقوى على تحمل العواصف وخاصة ممن أحببناهم يومًا ما.
لِـ أميمه مدحت "ونس"
جميل جدا
ردحذفجميل جدا ❤❤ احسنتي
ردحذفكلام معبر و واقع💙
ردحذفما شاء الله عليكي جنتي تحفه ربنا يوفقك ويكرمك يا رب انا واثقه انك هتكوني حاجه حلوه ف المستقبل بمشيئة الله تعالى
ردحذف