–حين وقعت عينى عليكِ للمرة الأولى شعرتُ بقلبى كأنما قد فارق صدرى، علمتُ حينها من هى أميرتى ومن سأكمل عمرى معها، لطالما عرضت أمى على الكثير، ولكنهن لسن بقدر سحرك الذى جعلنى أقسم بداخلى أنك ستكونين لى، لم أعلم كيف فقد كنتِ بعيدة عنى كل البعد، ولكن من أحب يصل، يصل ولو بعد حين، كنت أترقب فى كل الأماكن التى يحتمل أن تكونى بها، ولكنى آثرت الصمت وأصبحت أراقبك من بعيد كقيس وأنتِ ليلى، كنتُ كل هذا الوقت كالسقيم بداخلى الكثير ومحرم على البوح، كنت كالمغيب حتى استيقظت يوم داعب ضوء جمالك عينى فأفقت بأجمل يوم أشرقتِ به يا شمسى لأخبرك كم صبرت حتى أستطيع فقط أن أبوح بما بداخلى ولو كان قليلا، أسرد كم أحبك وكم صبرت لأنظر داخل عينيك هاتين وأتأملها وانتِ ملكى، أخبرك أنى أتأمل القمر فى بعدك فأراه يغار من جمالك، فأنطق أحبك يا ملاذى ف تبتسمين وهذا ما أردت.
لِـ دعاء أسامه
تعليقات
إرسال تعليق