نص بعنوان *السير وراء السراب* للكاتبة مي عبد اللطيف "جريدة شتات روح "



ظننت أن كل إختياراتي التي أسعى خلفها هي الصواب ولم أدري كيف السبيل لي أنا أسير في هذه الحياه لم أتوقع أني سأصل لهذه الحاله لطالما أحلامي هي من تساعدني علي العيش علي قيد الحياه والسير بها كلما أنظر لملاء الارض وسمائها يتجدد بي الأمل والقدره من جديد علي السير لتكمله رحلتي في الحياة ولكن بداءت أحلامي بالأختفاء ويوجد بصيص ضوء من بعيد فدب الأمل داخلي لبرهة لسير من جديد وعندما كنت أسير لحلمي لم أكن أتوقع أنها حافه موتي وهلكي أصبحت شخص لا يريد أنا يحلم من جديد فالسير وراء الأحلام ليس جيدًا للعيش في هذه الحياه أنني لقيت حتفي في النهايه 

بقلم / مي عبد اللطيف محمد

تعليقات