نص بعنوان *رفيقة دربي* للكاتبة خديجة عرابى"جريدة شتات روح"

 عزيزتي التي أحب..

كيف حالك وحال قلبك؟ 

اشتقت إليك كثيرا جدا. 

يؤلمني الشوق.. وياله من ألم! 

ذكراكي تحيا في قلبي من جديد كل يوم. 

كنتي ملجئي اللطيف..والآن معذبة قلبي الجميلة. 

طالما الألم منك فأنا أقبله..أقبل كل شئ منك مهما كان🤍.

اشتقت إلي عناقك الدافئ.. اشتقت الي البكاء وانا اعانقك واستند علي كتفيك.. صديقتي.. اشتقت إلي النظر في عيناكِ وأنا اشكو لك من ما يحزنني.. ولكن اكتشفت بعد فقدانك ان لا شئ يستحق أن أحزن عليه..أنتي فقط..


ولكن صدقا كنت أريد أن أعرف إجابة سؤال واحد.. لو عدنا للمحادثة مجددا؟ هل سيعود الحب والإشتياق هذا؟ هل ستعود نفس اللهفة لمعرفة تفاصيل يومنا؟ هل سيعود حبنا القديم؟ هل ما زلتي تحبيني؟ هل أحببت فتاة أخري و وضعتيها في مكاني؟ هل أنتي سعيدة؟ هل تستمتعين معها؟ هل اعتدتي علي فراقنا؟ هل تألمتي؟أحبك يا صديقتي أحبك جدا.. حتي اذا ما عدنا من جديد سأظل أحبك..مثلما اعتدت علي مشاركة تفاصيل يومي معك سأشاركها من جديد.. أنا ممتنة لك علي كل شئ فعلتيه لي..السلام علي قلبك يا صديقتي أتمني لكِ و لقلبك السلام والإطمئنان🤍..سأكتب لكِ مجددا..إلي اللقاء.

لِـ خديجه عرابي


تعليقات